خواجه نصير الدين الطوسي

321

شرح الاشارات والتنبيهات مع المحاكمات ( وشرح الشرح قطب الدين الرازي )

اللفظ أي الألفاظ الذهنية وما ترشح من أحوالها في الخيال . وبالجملة إذا ترك اعتبار اللفظ ووجود المعنى عن الشوائب اللفظية أمن من الأغلاط اللفظية ، وإذا راعى أجزاء القياس مفصلة بتوابعها أمن من الأغلاط المتعلقة بالمقدمات ، وإذا لم يخل بتكرار الحدود في المقدمتين والنتيجة أمن من وضع ما ليس بعلة علة ومن المصادرة على المطلوب ، وإذا راعى شرائط القياس أمن من الغلط المتعلق بصورته ، وإذا عرف أن المقدمات من أي الأصناف المذكورة في النهج السادس وراعى شرائطها أمن من الغلط المتعلق بمادته . ثم إن من غلط بعد رعاية هذه الشروط وتكرار المعاودة إلى تفقد كل واحد منها فهو ليس بمستعد لإدراك العلوم النظرية ولعلمها . والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب . انتهى القول في المنطق بعون الله وتوفيقه .